الأسئلة الشائعة

هو سلسلة من الفعاليات والأنشطة والمبادرات للاحتفال بالتنوع الذي تمثله أطياف المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة. يضم المهرجان الوطني للتسامح ستة عناصر متنوعة ومتكاملة:

  • الجزء 1: الفعاليات المميزة التي تقدم وسائل الترفيه ذات الجودة العالية والتي تتضمن رسالة التسامح والتعايش.
  • الجزء 2: فعالية حديقة أم الإمارات التي تقدم بطريقة جذابة وممتعة خبرات تبادل الثقافات بين مختلف الشعوب.
  • الجزء 3: مبادرات الشراكة الفاعلة على نطاق واسع بين الهيئات الحكومية (الاتحادية والمحلية) والصناعية والتجارية والمجتمعية لتعزيز مبدأ التسامح.
  • الجزء 4: المنتديات، التي تتيح إجراء محادثات جادة وفاعلة حول مفهوم التسامح.
  • الجزء 5: مبادرات الابتكار في مجالات التسامح، التي تعرض طرق مبتكرة لتعزيز ونشر قيم التسامح والتعايش.
  • الجزء 6: يشتمل على جلسة في مؤتمر القمة العالمي للتسامح توضح دور الوزارة وتوجز إنجازاتها حتى اللحظة، بالإضافة لخططها لعام 2019 ورعايتها لـ "سيمفونية المحبة" في حفل عشاء القمة.
  • للتأكيد على أن التسامح هو ميراث أصيل لقيادة الشيخ زايد الحكيمة.
  • لنشر الوعي عن وزارة التسامح ودورها الفاعل.
  • لشرح أسباب وجود وزارة التسامح.
  • لشرح وتعزيز القيم التي تمثلها وزارة التسامح.
  • للاحتفال بالتنوع في جميع أشكاله.
  • تقديراً لنعمة الأمن،السلام والنموذج الفريد للتنمية والتطوير والإزدهار في الدولة

يقع المقر الرئيسي للمهرجان في حديقة أم الإمارات، حيث نرحب بالجميع لحضور برنامج الأنشطة المتنوعة. تبدأ فعاليات المهرجان في الحديقة من الساعة 5 عصراً وحتى الساعة 10 مساءً من كل ليلة. بالإضافة إلى ذلك، فهناك بعض الأنشطة الأخرى في دبي مثل فعالية تعابير التسامح التي ستُقام على جسر التسامح بدبي والمفتوح للجمهور العام.

 نعم، معظم فعاليات المهرجان مجانية، في حين أن بعضها متاح عن طريق الدعوة فقط.

كون عام 2018 هو عام زايد، فقد بُني المهرجان إرث الشيخ زايد وعلى أهمية التسامح والتعايش الذي قدمه في بناء الدولة الآمنة التي أصبحت بفضل سموه دولة الإمارات العربية المتحدة ما عليه الآن من نجاح وتقدم.

ينطلق المهرجان بسلسلة فريدة من الفعاليات بما في ذلك محاولة الدخول لموسوعة غينيس للأرقام القياسية في يوم الجمعة 9 نوفمبر في حديقة أم الإمارات. يختتم المهرجان أعماله يوم الجمعة 16 نوفمبر في ملعب الشيخ زايد للكريكت مع تتويج الفريق الفائز في بطولة كأس الكريكت للتسامح.

هي بطولة فريدة بين لاعبي الكريكت من معسكرات العمال المختلفة والعاملين في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. تضم بطولة كأس الكريكت للتسامح 16فريقاً، وكل فريق مكون من مزيج من اللاعبين القادمين من أكثر من 20جنسية.

إنها سلسلة من عدة محادثات ونقاشات جادة مختلفة حول مجموعة من المواضيع المهمة بما في ذلك قضايا الشباب، ودور الأسرة، وتحديات المجتمع، والبحوث حول موضوع التسامح، وكذلك كيفية تعزيز مبدأ التسامح على الصعيد الدولي. تتم المشاركة في كل منتدى من خلال دعوة خاصة فقط.