وزارة التسامح

وزارة التسامح هي وزارة الجميع، هي وزارة تعمل مع الجميع من أجل خير ورخاء الجميع، ويتجسد ذلك في أن فعاليات المهرجان تشتمل على أنشطة للجميع: المواطن والمقيم، الرجل والمرأة، الشباب وكبار السن، أصحاب الهمم، العمال الأجانب، الوزارات والهيئات، والشركات والمؤسسات.

تماشيًا مع رؤية الإمارات 2021 تهدف وزارة التسامح الى رسم خارطة طريق نحو آليات ترجمة التسامح كقيمة وطنية تنطلق من الإمارات إلى العالم لتدشين الخطوط العامة لمبادرات وخطط العمل المستقبلية لها بهدف إظهار الإمارات كنموذج فريد تلتقي فيه الحضارات لتعزيز السلام والتعايش بين شعوب العالم كافة. وتسعى من خلال مبادراتها الى تنمية روح الاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين جميع سكان الدولة، وتشجيع الحوار بين الأديان، وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام، وبناء جسور التفاهم والتواصل والحوار ونبذ العنف والتمييز والكراهية.

ما هي أهداف وزارة التسامح؟

تركز الوزارة على عدة مجالات، هي: التعليم، والتوعية المجتمعية، مع التركيز على الأسرة والشباب، بالإضافة إلى التنسيق الكامل مع كافة مؤسسات المجتمع، من أجل نشر مبادئ التسامح والتعايش، وتشجيع الجميع على الإسهام النشط، في مسيرة المجتمع والعالم، دون تشدد، أو تعصب، أو تطرف، أو كراهية. للوزارة كذلك، دور مهم في إنتاج المعارف، ونشرها، حول التسامح في الإمارات، وفي العالم، بالإضافة إلى تنظيم الأنشطة والفعاليات المجتمعية، التي تجسد مفاهيم التسامح والتعايش على أرض الواقع، إلى جانب تحقيق التواصل الإيجابي، بين جميع الجاليات في الدولة. للوزارة أيضاً، دور مهم، في نشر ثقافة التعايش والتسامح في العالم – وعلى تعريف العالم، بالحضارة العربية الإسلامية، وأن تشرح للعالم، أن الإمارات، هي امتداد ناجح، لما اتسمت به المجتمعات الإسلامية، عبر العصور، من تنوع في الأجناس والأعراق، وكيف أن عبقرية الدين الحنيف، قد جعلت من هذا التنوع، قوة خلاقة وإيجابية. الوزارة هي جزء من المسيرة الناجحة للإمارات، التي تعتبر التسامح والتبادل الثقافي، جزءاً مهماً في علاقا ت الدولة مع دول العالم، كما أنه جانب أساسي، من القوة الناعمة للإمارات في العالم.

المهرجان الوطني للتسامح والاخوة الإنسانية (على نهج زايد )8- 16نوفمبر

مهرجان سنوي يقام هذا العام لمدة تسعة أيام ينطلق بتاريخ 8 نوفمبر ليستمر حتى تاريخ 16 نوفمبر 2019، وهو مناسبة وطنية احتفالاً باليوم العالمي للتسامح وتعزيزاً لقيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، وتشجيعاً للاندماج والعمل المشترك لتعزيز الحركة الثقافية في دولة الإمارات بما يعزز الهوية الوطنية وقيم التسامح واعتزازنا بإرث زايد. تنظمه وزارة التسامح بالتعاون مع عدد كبير من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة وبمشاركة فاعلة مع المجالس التنفيذية بكافة إمارات الدولة ويشمل أسبوعاً من الأنشطة والفعاليات المجتمعية والفنية والمعرفية، تهدف إلى التوعية بأهمية التسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر، والاحتفاء بما تتمتع به الدولة من سلامٍ وتعارفٍ ووئام.

يضم المهرجان التسامح والأخوة الإنسانية معاً، نتيجة للارتباط الوثيق بينهما، واعتزازاً بوثيقة أبو ظبي للأخوة الإنسانية التي صدرت في أبو ظبي خلال الزيارة التاريخية في مطلع عام 2019 لقداسة البابا فرانسيس وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وهي الزيارة التي أكدت موقع الإمارات المرموق، باعتبارها عاصمة عالمية للأخوة الإنسانية بدعمٍ قوي ومستنير من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. توقيع هذه الاتفاقية إنما سلط الضوء على أهمية تعزيز مكانة القيم والمبادئ المرتبطة بالتسامح في بناء العلاقات المفيدة والمثمرة بين جميع سكان الأرض.

أهداف المهرجان الوطني للتسامح والاخوة الإنسانية

  1. مناسبة وطنية احتفالًا باليوم العالمي للتسامح وتعزيز قيم التسامح والتعايش واحترام الآخر.
  2. الاحتفاء والاعتزاز، بما يمثله القائد المؤسس الشيخ زايد، من نموذج إنساني ووطني وعالمي فريد في التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.
  3. المهرجان تجسيد حقيقي للمعاني السامية التي تمثلها "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك" التي صدرت مؤخراً عن " المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية" في أبو ظبي الذي نُظم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
  4. تحقيقاً لرؤية الامارات 2021 وأولويته الاستراتيجية مجتمع متلاحم محافظ على هويته، والعمل المشترك في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة لنشر وتعزيز نموذج الإمارات كنموذج رائد، للتعايش والسلام، لنا أن نعتز به ونفتخر، أمام العالم كله.
  5. التوعية برسالة وزارة التسامح ودورها في تنفيذ البرنامج الوطني للتسامح، وتركيز الضوء كذلك على القيم والمبادئ، التي تقوم عليها مسيرة الإمارات العزيزة، وبما تحظى بها الإمارات من مجتمع آمن، ومتسامح، يعمل فيه الجميع، في سبيل تحقيق الخير للجميع، دونما تفرقة أو تمييز.