وزارة التسامح

وزارة التسامح هي وزارة الجميع، هي وزارة تعمل مع الجميع من أجل خير ورخاء الجميع، ويتجسد ذلك في أن فعاليات المهرجان تشتمل على أنشطة للجميع: المواطن والمقيم، الرجل والمرأة، الشباب وكبار السن، أصحاب الهمم، العمال الأجانب، الوزارات والهيئات، والشركات والمؤسسات.

يشغل معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، منصب وزير التسامح، والذي أُعلن عنه في شهر أكتوبر 2017. وانضم معاليه إلى الحكومة الاتحادية عام 1992، حيث شغل العديد من المناصب في الحكومة الاتحادية منها وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم ووزير الثقافة وتنمية المعرفة.

National Festival of Tolerance

ما هي أهداف وزارة التسامح؟

تركز الوزارة على عدة مجالات، هي: التعليم، والتوعية المجتمعية، مع التركيز على الأسرة والشباب، بالإضافة إلى التنسيق الكامل مع كافة مؤسسات المجتمع، من أجل نشر مبادئ التسامح والتعايش، وتشجيع الجميع على الإسهام النشط، في مسيرة المجتمع والعالم، دون تشدد، أو تعصب، أو تطرف، أو كراهية. للوزارة كذلك، دور مهم في إنتاج المعارف، ونشرها، حول التسامح في الإمارات، وفي العالم، بالإضافة إلى تنظيم الأنشطة والفعاليات المجتمعية، التي تجسد مفاهيم التسامح والتعايش على أرض الواقع، إلى جانب تحقيق التواصل الإيجابي، بين جميع الجاليات في الدولة. للوزارة أيضاً، دور مهم، في نشر ثقافة التعايش والتسامح في العالم – وعلى تعريف العالم، بالحضارة العربية الإسلامية، وأن تشرح للعالم، أن الإمارات، هي امتداد ناجح، لما اتسمت به المجتمعات الإسلامية، عبر العصور، من تنوع في الأجناس والأعراق، وكيف أن عبقرية الدين الحنيف، قد جعلت من هذا التنوع، قوة خلاقة وإيجابية. الوزارة هي جزء من المسيرة الناجحة للإمارات، التي تعتبر التسامح والتبادل الثقافي، جزءاً مهماً في علاقا ت الدولة مع دول العالم، كما أنه جانب أساسي، من القوة الناعمة للإمارات في العالم.

المهرجان الوطني للتسامح

للمهرجان عدد من الأهداف المهمة، أولاً، وقبل كل شيء، حرصنا جميعاً على الاحتفاء والاعتزاز، بما يمثله القائد المؤسس الشيخ زايد، من نموذج إنساني ووطني وعالمي فريد في التسامح والتعايش. الأهداف الأخرى للمهرجان تتمثل في التوعية برسالة وزارة التسامح، وبدورها في خدمة المجتمع والإنسان، وتركيز الضوء كذلك على القيم والمبادئ، التي تقوم عليها مسيرة الإمارات العزيزة، بالإضافة إلى التوعية بما تحظى بها الإمارات، من مجتمع آمن، ومتسامح، يعمل فيه الجميع، في سبيل تحقيق الخير للجميع، دونما تفرقة أو تمييز. بلدنا الإمارات، هي نموذج رائد، للتعايش والسلام، لنا أن نعتز به ونفتخر، أمام العالم كله.

وسينطلق المهرجان الوطني للتسامح بتاريخ 9 نوفمبر ليستمر حتى تاريخ 16 نوفمبر، وتشمل فعالياته أنشطة صباحية مدرسية وأنشطة ترفيهية ثقافية عالمية مسائية في حديقة أم الإمارات. كما سيتم تنظيم ندوات علمية وإطلاق سلسلة من الأبحاث الخاصة بالتسامح، فضلا عن فعاليات احتفالية رئيسية من ضمنها سمفونية المحبة، مسيرة التسامح، تعابير التسامح، وكأس الكريكت.

كيف نستفيد من المشاركة في فعاليات المهرجان؟

وذلك من خلال الاضطلاع على المبادرات والأنشطة وبرامج المشاركين في المهرجان، حيث تساعد وزارة التسامح على إنشاء مجتمعات تتسم بالتسامح، والتي بدورها تتألف من أفراد متسامحين ومنظمات متسامحة. إن المهرجان الوطني للتسامح هو إحدى هذه المبادرات التي تهدف إلى نشر الاحترام بين الأفراد من مختلف الثقافات والقدرات الإنسانية، وذلك لفتح المجال للمعرفة وتقدير التنوع المجتمعي في الدولة، بالإضافة إلى تعزيز التقارب وروح التعاطف بعيداً عن الاختلافات.

تتم المشاركة في المنتديات عن طريق الدعوة فقط، ومع ذلك فهناك برنامج غني ومتنوع من الفعاليات العامة التي يمكن للعائلة بأكملها أن تستمتع بأنشطتها.